فندق بوتيك للمرسى وسياحة اليخوت: طابع غوجك ومرمريس
في غوجك ومرمريس يبدأ يوم النزيل غالبًا على متن قارب وينتهي على اليابسة؛ والفندق هو نقطة الانتقال الهادئة بين هذين العالمين. في فندق بوتيك على مسافة سير من المرسى، نصوغ البهو لا كاستقبال متباهٍ بل كعتبة يلتقط فيها النزيل العائد من البحر أنفاسه. تُترجَم التفاصيل الخشبية ولمسات الحبال والنحاس التي تذكّر بتقليد قوارب الغوليت في شبه جزيرتي سليميه وبوزبورون إلى لغة بحرية متواضعة. الهدف أن يبدو كل ركن في منشأة قليلة الغرف منسجمًا مع إيقاع المرسى، هادئًا ومدروسًا بعناية.
- صياغة استقبال تناسب العودة من البحر في الفنادق القريبة من المرسى والرصيف
- تدفق للمساحات المشتركة وفق حركة اليخوت في جزر غوجك الاثنتي عشرة ومرمريس
- لغة من الخشب والحبال والنحاس مستمدة من تقليد قوارب الغوليت في سليميه-بوزبورون
- حلول انتقالية عملية لملابس السباحة المبللة والمعدات والأمتعة
- أجواء هادئة ومتواضعة في كل نقطة من منشأة قليلة الغرف





